يلعن المسلم أهل النفاق ويذمهم بينما يقع في صفاتهم.
وهو لايدري عن نفسه لجهلة وقلة علمه وذلك عند التساهل بفعل المعاصي والذنوب
👈 فإن اثرالمعاصي على القلب خطير
المعصية تضعف القلب وتجعله أقل حساسية تجاه نور القران والوحي
🍀. قال رسول الله ﷺ:
“إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه” (رواه الترمذي).
👌 على المسلم إلا يترك نفسه يتلاعب بها عدوه بل يحرص على تعلم ماينفعه مع دوام التوبة والرجوع إلى الله وكثرة الاستغفار والصبر على ذلك بالمجاهدة
🔰 مثال لإحراق الشيطان لمعاني القران
⬅️ مرض الحسد
يفسد القلب ويحرق القيم والمعاني العظيمة التي تعلمها الإنسان من القرآن والسنة.
الحسد شعورًا سلبيًا، و سلوك يهدم الفضائل ويشوه النفس ويؤدي إلى سلسلة من المعاصي الأخرى مثل الغل، والحقد، والنميمة وعدم الرضا على قسمة الله وأرزاقه وسوء الظن
⬅️ الحسد يحرق الفضائل
• الحسد ينافي الرضا الذي هو أحد أسس الإيمان.
⬅️ الحاسد لا يرضى بما قسمه الله له، وهذا يجعله يعيش في حالة من التذمر والتسخط على الأقدار.
⬅️ الحسد يؤدي إلى ترك الشكر؛ فبدل أن يشكر الحاسد ربه على نعمه، ينشغل بما عند الآخرين.
🔰 سلسلة المعاصي التي تتبع الحسد
⬅️ الغل والحقد: الحسد يملأ القلب بالغل تجاه المحسود، مما يؤدي إلى سوء الظن وكره الخير للآخرين.
⬅️ النميمة: الحاسد قد يلجأ إلى النميمة للتقليل من شأن المحسود أو تشويه صورته .
⬅️ إيذاء النفس والآخرين: الحاسد يعيش في صراع داخلي دائم، مما يؤدي إلى إيذاء نفسه نفسيًا وروحيًا.
🔴الحاسد يفقد معاني الأخوة الإيمانية التي يدعو إليها القرآن:
قال تعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” (الحجرات: 10).
👈 فالحسد يجعل الإنسان ينافس أخاه المسلم بدل أن يحبه ويتمنى له الخير.
🔴يفقد معاني التوكل على الله: لأنه يشكك ضمنيًا في حكمة الله وعدله في تقسيم الأرزاق.
🔴 يتجاهل معاني الصبر والشكر، وهما جناحا الرضا والتسليم لأقدار الله.
⬅️ مرض الحسد
مثال واضح على كيف أن المعاصي تفسد القلوب وتمنعها من التفاعل مع نور الإيمان والمعرفة.
إذا ترك الحاسد نفسه لوساوس الشيطان، فإنه يخسر كل ما تعلمه من معارف وآداب إسلامية، والنجاة من ذلك كله في التوبة والمجاهدة على ترك الذنوب والاستعانة بالله
🩷فإذا ندم المسلم على فعل المعصية بإخلاص وأقلع عنها وعزم على أن لا يعود إليها فقد تمت توبته من الذنوب التي لا تتعلق بحق المخلوقين وعليه أن يكثر من الاستغفار من الذنوب جملة وتفصيلا ويكثر من فعل الحسنات كنوافل الصلاة والصوم والصدقة وغيرها لعل الله تعالى يكفر بها عنه الخطايا قال سبحانه :
(إن الحسنات يذهبن السيئات)
ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره .
